كانت الامور لا تزال متوتره احتاج لمزيد من الهدوء والاطمئنان
دخلت الى غرفتى الصغيره
فتحت النافذه………. القيت نظره على الليل الطويل ونجومه القليله
اغلقت باب غرفتى لامنع اى شخص من الدخول اليها
واغلقت الباب الى روحى لامنع اى شخص من المرور بجواره
بهدوء حاولت التفكير فيما يحدث لكنى لم اتوقع ان اصل لاى شيء
اسمع طرقات على الباب الثانى_ وانا اساسا لم اعد اسمع الباب الاول _
لابد انه هو
ليس لاحد غيره الحق فى ان يدخل هنا
لكن لماذا يطرق ولديه كل المفاتيح؟؟
انه دوما يدخل بلا استئذان
لماذا هذه المره تلك الرسميات السخيفه ؟
هل جاء يلملم نسخه اوراقه الباقيه عندى ويغادر ربما الى الابد؟
ام انه جاء ليضع بقيه الاوراق ويبقى الى الابد؟
كان يعرف انى انتظره دوما فلم ينتظر حتى افتح له
لم يكن معه ايه اوراق
اتساءل فى حزن ……..
اذن جاء ليجمع اوراقه؟
لم نتحدث كثيرا على غير العاده
وبين الحين والاخر يصمت وينظر الى الزجاج خلف رأسى
احاول الحديث اكثر
نحاول فتح ايه موضوعات جديده لكن دوما تنتهى كلماتنا سريعا الى صمت مطبق
ولساعه ونصف استمرت حاله الاستغراب تشملنا
كنت اتمنى ان اعرف ما الذى يدور برأسه لكنى فشلت فى توقع اى شيء
بعدها غادر المكان ودون ان يجمع نسخه اوراقه
كما جاء ذهب بهدوء
تركنى متوتره اكثر
لم يجمع اوراقه ولا وضع بقيه اوراقه
كنت اتمنى ان اعرف شيئا ما اكثر وضوحا لكن ذلك لم يحدث
احاول ان اقنع نفسى انى لا اعيش فى الاوهام وحدى
حينها سمعت طرقات الباب الاول
خرجت من صومعتى الصغيره ومن الغرفه لاعيش مثل جميع البشر
تاركه فى روحى بعض الاوراق التى لم تكتمل
وبعض الاوراق التى اتمنى ان تكتمل
أرسلت فى غير مصنف