Posted by: 2ala2 | أبريل 1, 2008

وداعا

قد تكون هذه هى المرة الاخيرة التى اكتب فيها هنا….كل شيء  تغير ولم يعد له ذلك المعنى النقى

السابق …ربما انا ايضا تغيرت …أو عدت إلى

طبيعتي الأولى ….من يدري؟

لم تعد للأشياء معناها السابق …لا انكر انى

 سأحاول استعادة معاني بعض الاشياء

المفقودة….ربما سأبحث عن وطن أخر ….ربما

سأستعيد وطني …لا أعرف .

كل ما اعرفه …أننى سأحاول …وأننى الطرف الذي لن يخسر في النهاية مهما كان ..مهما كانت النهاية …فلست انا الخاسرة ..أرتب الآن اوراقي وأستعد للرحيل…..لم اخشى الفراق يوما …رغم حبي الشديد لممتلكاتى الخاصة….إلا إن الفراق لم يقتلني ابدا …أو ربما لم اذق فراقا حقيقيا …لكننى أعرف اننى استطيع تحمل الفراق …أو ربما لأن اشيائى الخاصه فقدت معناها …وأنا الآن …ابحث عن اشيائى الجديدة ….اتطلع لمستقبلي ..رغم نبشي للماضي …بحثا عني…لم يعد هنا فارق …فالرحيل لا يغير معاني الاشياء …انما هو فقط يصبغها بلون آخر…لون الدهشة. ينتابني احساس بالحاجة الى الهروب …الى اللامكان …أريد ان اهرب حتى من هروبى ….أمامى عشرون عاما على الاقل حتى أستطيع اتخاذ هذا القرار …المشكلة تكمن فى كل شيء ..في صوت أمي …في ملامح أخي..في جدران غرفتي …في تراب الوطن ….وفي حروف اللغة …لن استطيع أن اتخلص من شيء… رغم أن الرحيل ….يصبغها بلون أخر …لون الدهشة .صوت صديقتي لا يزال يتردد “لن أستطيع…نعم أنا ضعيفة …وسأحافظ على شعرة معاوية “….اصبحت اكره معاوية وشعراته …ولازلت احترم الضعف البشري …احترمه ولا أقدسه …فلم أعد اقدس أي شيء …ألا ترى معي ذلك؟؟كرهت دوما التقديس …دعني أكون دقيقة …تقديس الأشياء التى لا أراها تستحق …ذلك التقديس المطلق ..فقط لأنهم يحتاجون لإضفاء القدسية الى اي شيء …لا يمكنهم تصور انهم الاقوى …ولازالت أمي تفعل ذلك …فقط لأنها تعرف ان ابي (هو اللي هيمشي كلمته فى الآخر).خوف أم حب أم تقديس ؟..لا أعرف وأمى تحب أبي …لكن هل يعني ذلك ان تفعل شيء هي غير مقتنعة به لمجرد انه لن يوافق …حب أم خوف ام تقديس؟الغريب فعلا انني كدت ألعب نفس الدور …اسقط في دائرة التقديس ..معتقدة انها الحب ..لكنني أكره التقديس …أم ان هذه طبيعتي …لا أعرف ….مع كل ذلك …اعرف أننى كنت أميل دوما إلى لعب الدور الثانى ..دور التابع …أعرف انني استطيع لعب دور القائد…لكنني كرهت مسؤليته ..الآن انا مضطرة أن العب دور القائد …بل القائد الأعظم ايضا …لماذا؟…لأني مضطرة للرحيل ….لا بل لأني اخترت الرحيل …لأني اردته وسأفعله ..وسأتحمل مسؤلية ذلك …وحتى تنقضي العشرون عاما القادمة …وحتي يمكنني آخذ القرار الصائب …فإني سأعيش حياتي كما هي …كما يجب ..سأعيشها ربما حتى بدون وطن وبدون قائد وبدون تلك الأرض التي لازالت تهتز تحت أقدامي …وحتى أستقر على أرض جديدة…ثابتة ..فإني قد لا أبحث عن وطن .وداعا .

Posted by: 2ala2 | فبراير 23, 2008

حكايه ما قبل النوم

قررت ان تبدأ يوما جديدا…ان تفعل كل تلك الشياء الصغيره التى تحبها ….

لا بأس من انهاء بعض العمل المتراكم ايضا…

لكن…هل هذا وقت العمل ..؟

ربما هنالك اشياء اهم …ان تستدعى كل تلك التفاصيل لتصاحبها

طوال اليوم الذى قررت ان تكون وحيده فيه داخله…نعم ..فقد

قررت ان تقضى طوال اليوم فى نزهه هناك …ما بين شواطئ

عينيه ..واصداء ضحكته المتراميه …قررت ان تعيد طلاء الغرفه

البيضاء كامله …بفرشتها الخاصه هذ المره ..ان تعيد ترتيب

الصور….ان تستخدم كل قدراتها لكى تجعل المكان اكثر بهجه مما هو …بهجه دائمه لا تنتهى

هو لا يعرف انه يفعل لها كل مما تتمناه دون ان يشعر …لا يعرف

ان تفاصيله كلها معجزات صغيرة لها …لا يعرف ان كل ما يفعله

مفاجأت لها اعظم كثيرا من الورد والشيكولاته …والنوجا ايضا

وفى ركن هناك …ذلك الذى تعرف انها ممنوح لها هى

فقط ..احضرت كتابا من الكتب الكثيره المو ضوعه هناك …جلست

تنتظره ليحكى لها حكايه ما قبل النوم …

لا تعرف من اين جاء …لكنها شعرت به فجأه …كانت روحه فى

كل المكان …انه ملكه على ايه حال

قال ..عندى قصه جديده لكى …الساعه قاربت الثالثه ويجب ان

تنامى ..وبدأ هو يحكى …. 

متخيل شاطئ إنجليزى …عليه بيت خشبى …..جنب منارة قديمة  

قدامهم البحر

و وراهم الجبال الخضرا…بتخيل… كرسى هزاز….فوق فى البلكون

الخشب دا …ساعه الغروب لا تلفزيون ولا راديو ولا اى

حاجه …مجرد كتاب بقرالك منه

 موسيقى هادية…صوت البحرالموج جامد جدا… الهوا خفيف… شوية

خرفان بتلعب بعيد …

سحاب كتل ماشية ببطء جدا …هزاز رنان بيلعب براحة قوى عند الباب

بيعمل صوت جميل بسبب الريح الخفيفة

مركب شراعية من بعيد ماشية…

 مفيش نور أبيض نيون خالص…. النور الأصفر الهادى…

 قطتك الصغيرة على حجرك نايمة

شوية طيور راجعه مكانها قبل المغرب ما ييجى

انا لسه بحكيلك القصة و إنتى بتبصى للبحر…. سرحانه فيه بتنامي

على الكرسى ….

بجيب غطا خفيف و أغطيكى فى مكانك و اقعد أغنى أغنية حزينة من

أغانى الستينيات فى أمريكا

المغرب جه …و انتى نايمة

مش شايف البحر بس سامع صوته….

النور الاصفر بيتهز براحة قوى من الهوا الى بدأ يشد فجأة

بشيلك و إنتى نايمة و جنبى القطة عشان أنيمك على الكنبة جوا

حسيتى بيا

فتحتى عنيكى

إبتسمتى

نمتى تانى

قعدت جنبك أترنم بالموسيقى الى شغلتها ل kenny G

القطة نايمة على حجرى و إنتى نايمة جنبى

صوت البحر من برا و الموسيقى الهادية جدا من جوا

نمت أنا جنبك و القطة فى وسطنا بتبصلى بهدوء غريب

الموسيقى

البحر

أنا نمت و أنا بحلم بيكى برضه.    

Posted by: 2ala2 | ديسمبر 22, 2007

قصه كل يوم

من يمكنه ان يأتى لانقاذى ؟

 

ام انا من يجب ان يفعل ؟؟

 

ادور فى دوائر مفرغه لدرجه اصبحت تحتم عليا التوقف كل لحظه ..والبحث عن نقطه البدايه للوصول

الى نهايه …اى نهايه

 

لكنى اكتشفت مع مرور الوقت انى لا ازال قادره على الحياه …. وانى لا ازال اتنفس ….وانى اتوه

واغرق لكننى اتعرف ملامحى ….اتعرفها فى صوت فيروز …وفى كتب مصطفى محمود …فى حضن

 نداء …فى حديثى الهامس مع سمر  وضحكاتنا …كل لحظه من هذه اللحظات اتعرف فيها على

نفسي …لانى اتمنى دائما ان تظل للابد …ولا يمكن ان اتمنى ان اظل للابد على صوره غير

صورتى …..

 

احب الحياه ببساطه واتمنى لو استطعت ان اعيشها ببساطه ..لكن من الواضح ان البشر يرونها

 معقده كفايه ليعيشوها بكل هذا التعقيد …

 

احب ان اعيشها بملامحى وتفاصيلى …كما انا ..بوجهى الاسمر  ..وقامتى القصيره..وشعرى

الاسود ..وقلبى الذى احب دائما فقط لانه لم يعرف كيف يكره ….يحاول ان يحافظ على صوت

فيروز وسط كل هذه الضوضاء …يحاول ان يحافظ على  ثورته البريئه المطلقه ضد الظلم

 المطلق …دون اتهام ..دون ضغط ..دون سوء تفاهم ……

 

لا اعرف ان كانت الحياه نفسها تستحق كل هذا العناء ؟؟؟

 

لكنها بالتأكيد تستحق …اتعرفون لماذا؟؟

 

لانها حياتى انا ؟؟وانا استحق …

 

اليس كذلك؟؟؟؟

 

نعم هو كذلك  

 

Posted by: 2ala2 | مايو 8, 2007

نداء….ام المريله الكحلى

اشكر الله  اولا ومحمد منير ثانيا

نداء ……..

بجد مش عارفه احكى عنك

انتى اجمل من انى احكى عنك

بس بجد بحبك ……وبلاقى نفسى فى حضنك

نداء….. يا احلى بنوته لبست مريله كحلى  

“نداء….احلى بنت لبست مريله كحلى ”

..اكبر منى بسنه…. واحلى منى بسنين

انا مش هعرف اقول حاجه بس عارفه ان انتى عارفه وعلى فكره لما كتبت لمصر كنت حاسه انى بكتب الكلام ده وانتى سامعانى علشان كده ههديلك اللى كتبته لمصر

لما ياخدنى حنينى ليكى

واسرح كدا فيكى

وارسم اسمك على ايدى

وعلى قلبى

وعلى حلمى

واحب الدنيا بيكى

احس انى

بحبك

بحبك

بحبك

يا مصر

وبحبك يا احلى نداء

Posted by: 2ala2 | أبريل 20, 2007

ليه كدا يا مصر؟؟

عندى اكتئاب ومدايقه جدا

 حاسه ان فيه حواليا حاجات كتيره بتحصل لازم اشارك فيها ومش عارفه

عبدالمنعم محمود صاحب مدونه انا اخوان  اعتقل

انا ماعرفوش الا من خلال مدونته بس بجد بجد زعلانه …..

 نفسى اعمل اى حاجه ومش قادره

 احساس بالعجز والتقصير مع بعض

وايه فيكى يا مصر ما يجبش اكتئاب ؟؟؟

بلد بتاكل ولادها …..اجدع ولاد فيه

اليه كدا يا مصر؟؟

اعرف بنتين واحده فى هندسه والتانيه فى صيدله كانوا مستغربين انى معلقه صوره لحسن نصر الله على الحيطه مره كنت قاعده معاهم وقلتلهم يرسموا خريطه لمصر ويبينوا عليها القاهره والاقصر والفيوم وفرع رشيد وسينا…..

اللى فى صيدله عملت سينا فى السعوديه وعملت رشيد فى دمياط

 واللى فى هندسه عملت القاهره على قناه السويس والفيوم والاقصر جنب بعض وسينا فى الصحراء الغربيه وعملت فرع رشيد جوه البحر الاحمر!!!!!!!!

 البنتين دول مش عارفين ايه اللى حصل فى مصر سنه 56!!

اللى فى هندسه قالتلى تقريبا الاحتلال البريطانى لمصر !!!

هما دول يا مصر اللى انتى بتحميهم والشباب اللى زى الورد ترميهم فى السجون ؟

ليه كدا يا مصر ؟؟؟

دا احنا والله بنحبك

 انا مش عارفه دلوقت ادعى على مين بالظبط ؟

على مبارك ؟ولا على اللى حواليه ؟ولا على الناس اللى بتحاول تفوقنا؟

ولا على نفسى لانى مش قادره اعمل حاجه قاعده هنا غرقانه فى الفيزيا

مش معنى كدا ان الفيزيا مالهاش لازمه بس مش هى مكانى!

كان نفسى ابقى بعمل حاجه لمنعم وكل اللى زيه من ولادك يا مصر!

بتقتليهم وبرده بيحبوكى

 لانهم نضاف اوى

 وشرفاء اوى

ومصريين اوى

 كان نفسى ابقى معاهم واعمل ليكى حاجه واحاول انقذك زى ماهم بيعملوا لانى بحبك يا مصر زيهم تمام

سجلي يا مصر اللحظات دى علشان بكره لما يجى نشاور للاولاد الصغيرين ونقولهم مصر زمان كانت كدا بس شوفوا دلوقت بقت حلوه ازاى علشان فيه رجاله بجد ضحوا عشانها…..خليكوا رجاله كمان واحموها

 معلش يا منعم قلبى معاك  

Posted by: 2ala2 | أبريل 20, 2007

تنفس بعمق

“تنفس بعمق “

اعتقد ان هى دى النصيحه الوحيده اللى عرفت اطبقها من كتاب اشتريته عن رياضه التايجى

ماعرفش ايه اللى فكرنى بيها وبكل الكلام الى هيتكتب دلوقت لانى كنت قاعده برسم فى كتاب الورش……. فى ورشه السمكره علشان اكون دقيقه

حسيت فجأه انى فعلا عايزه اتنفس بعمق

 حسيت انى عايزه اعيش

اعيش زى مانا عايزه

 رغم ان انا فشلت فشلا ذرييييييييييييييييييييييييعا فى انى اعمل حاجه ماكنش حباها فعلا او ماكونش عايزه اعملها الا انى حاسه ان فيه حاجات كتييييييييييير اوى نقصانى

 كل اللى يعرفونى بيقولوا عنى انى غريبه

 دكتور عندنا فى الكليه قالى انتى مش طبيعيه

انا مؤمنه برده انى مش طبيعيه بس برده مش وحشه اوى

عادى يعنى واحده عندها 18 سنه واربع شهور عايشه فى مصر فى الظروف دى فى الزمن ده طبيعى انها ماتبقاش طبيعيه

من زمان اوى ماقعدتش ارغى مع حد ومن زمان اوى اوى اوى ماتكلمتش عن نفسي

حتى لما بكتب هنا بكتب عن مشاعر مؤقته مش عن نفسى بشكل عام ….كمان لما بكتبها بيبقى فيه خيال شويه وتهييس وحاجات كدا

الايام دى سؤال ملح عليا بشكل فظيع …….انا طبيعيه ولا لا؟

يمكن الناس حاسه انى غريبه لانى دايما لوحدى

 اصحابى بيستغربوا لانى بسمع فيروز وبقرا لهيكل وبكتب على كل كتبى بحبك يا مصر !

على فكره بيستغربوا جدا انى بقرا الدستور!

وبيستغربوا لانى بروح مكتبه الجامعه اقرا كتب فى الفلسفه!

بيستغربوا انى ممكن اقعد ساعات لوحدى ببحلق فى السقف!

بيستغربوا لما بقولهم انا لو اتجوزت مش هجيب فى بيتى نيش ولا سفره!!!

بيستغربوا لانى لما باجى مرهقه جدا من الكليه بحب امشى كتيييييييييير اوى على النيل واقف فوق الكوبرى !

ولانى عايزه اروح اسوان مشى واقعد على النيل هناك واقضى الليل كله فى معبد الكرنك!

بيستغربوا لانى قصيره ومابلبسش كعب عالى!

 ولانى مابخلعش النضاره ابدا !

وبيستغربوا لانى بحب اشترى شرابات !!!فيها حاجه دى؟

انا فعلا بحب اشترى شرابات وهفضل طول عمرى اشتريها! لان انا كدا وحابه ابقى كدا  

**********

هو انا فعلا اللى غريبه؟

برده هشترى شرابات !!

*********** 

 انا عمرى ما حاولت اكون حاجه غيرى حتى لو الناس ماقتنعوش بيا زى مانا فعلا

انا عايزه اعمل حاجات كتيره اوى ………عايزه اعيش حياه جديده خالص …..

لما بطلع فى الدور السادس فى المبنى اللى انا قاعده فيه الساعه 3 الصبح واطلع اجرى واغنى على صوتك بالغنا ببقى بجد مبسوطه وابص للنجوم واغنى سألتك حبيبى وماشوفش حاجه لان نضارتى مكسوره “انا نظرى مش ضعيف اوى كدا يعنى”بيبقى نفسى انزل اجرى فى الشارع والدنيا فاضيااااااااااا

وبحسد كل الاولاد اللى ممكن ينزلوا الشارع فى الوقت ده  

 هو انا فعلا اللى غريبه؟؟؟؟

*********

عارفه ان انا بكتب حاجات غريبه وعبيطه بس فعلا انا عايزه اكتب ده ومش همسحه لان انا كدا فعلا!

ومهما الناس قالت عنى انى غريبه هفضل برده اسمع فيروز واقرا لهيكل وابحلق للسقف ومش هشترى نيش لما اتجوز وهفضل اتنفس بعمق

واهم حاجه انى هفضل برده اشترى شرابات 

Posted by: 2ala2 | مارس 30, 2007

اسئله

كنت اعرف ذلك من البدايه

 شيء ما كان ينبئنى بذلك

 لماذا اذن ارتعشت تلك الدمعه قبل ان تنحدر ببطء من عينى؟

 لا اعرف ولماذا اهتزت الكلمات امامى؟

 لا اعرف لماذا شعرت ان الدنيا فارغه جدا ؟

وان لا شئ يمكنه ملأ ذلك الفراغ؟

 ولماذا احسست اننى احتاج الى كتف استند عليه؟

حتى عندما بحثت لم اجد احدا

كنت اتوقع ان ذلك سيريحنى

 انا نفسى لم اكن اتوقع الشئ الاخر

 لماذا اذن احسست للحظه بالتمزق؟

لماذا اذن تثلجت يدى؟

 لماذا توقف عقلى عن التفكير ؟

 الجميع يقولون عنى انى قويه

 فهل انا كذلك؟

 ربما

كل ما فقدته تفصيله لحلم ما

 وكم فقدت من احلام!!!

 لكن ماتبقى كثييييييييييييييييييير جدا

 يعطينى تفاصيل من نوع اخر

 ربما انتبانى الاستغراب من ذلك التناقض مابين الراحه لتلك الكلمات والحزن الذى لم اعرف سببه

لكنى اعتدت تناقضى

نعم …..انا قويه بما يكفى

 مازاد من قوتى وحمدت الله عليه بشده

اننى لم اسمح لنفسى بان احلم بحق

 كل مافعلته اننى كنت …لا اعرف ……..ربما مجرد لعبه

لم اسمح لنفسى بان اصدقها

 كل ما اود قوله

ان لا شيء فى العالم سيحزننى بقدر تسببى لقلق شخص ما

شخص عزيز

 جدا

Posted by: 2ala2 | مارس 30, 2007

الكلمه الاولى والاخيره

  عارفه طبعا ان اللى هيكتب تحت مش وقته خااالص

عارفه ان الدنيا كلها مولعه بره وان اللى بيقروا المدونات دلوقت عايزين يقروا حاجه مفيده

طبعا مش هيلاقوا الحاجه دى عندى

علشان كدا تقدروا تقولوا ان مدونتى ريست من الاخبار والمشاكل اللى فى المدونات التانيه

حتى كمان اللى كتباه هنا مش جديد

انا كنت كتباه فى الكشكول الاحمر الشهير بان ممنوع حد يقرب منه الا باذن وقطعه شيكولاته

وعشان الامتحانات قررت انقل حاجه من الكشكول ده

حاجه انا بحبها اوى ويارب تعجبكم

هو مش عمل ادبى مطلقااااااااا

ولا حاجه شخصيه برده

هو حاجه كدا مش عارفه ايه هى بالظبط وسامحونى بقى لو ماعجبتكوش

لانى الان احبك بشكل مختلف

فساكتب اليك بشكل مختلف ايضا 

احبك كما لم احبك من قبل

ربما ليس اكثر ولا اقل

لكن بشكل مختلف

ربما اكثر جنونا

لانى اصبحت اكثر جنونا……بك

كنت اليوم فى قاعه واسعه جدا

لكنى لم اكن ارى ما فيها

بدأت ارسم بخيالى اشياء اخرى

اكثر روعه بالتاكيد

اخليت القاعه تماما

واعدت طلائها بلون اخر

ربما سيمونى

نعم ذلك البرتقالى الفاتح

الاضاءه هادئه تماما

ربما ايضا برتقاليه اللون

نثرت على الارض اوراق الازهار

ومن اللامكان ينبعث دخان ما

فيملأ القاعه بجو اسطورى

الامير يدخل يبحث عن الاميره

والاميره تقف على راس الدرج

لا اعرف من اين كان يبدأ ……ربما من السماء مباشره

لكنى اعرف اين ينتهى

عند اطراف قدميك بالتاكيد ايها الامير

نزلت ببطء على الدرج

كنت انت تنظر لى بتلك النظره

نعم هى ذات النظره بالضبط

الان انا اقف بين يديك

لا اعرف من اين كانت تنبعث الموسيقى

ربما من قلبينا مباشره

كانت موسيقى رائعه اليست جزءا منك؟

كانت بالتاكيد رائعه

خطوه بخطوه نتحرك

يغمرنا احساس ما

لا اعرفه ……لكنه رائع

ينسانا الزمان بين ساعاته

او ربما توقف الزمان

ليشاهدنا سويا

فهذه المعجزه لا تحدث كثيرا

توقف الكون كله ليشاهدنا

اتعرف الان لماذا كان القمر اكثر نورا ؟

لانه كان يستمد نوره من عينيك

لكن السماء كانت بلا نجوم

لان كل النجمات تجمعت من السماء

هبطت هنا لتحلق فى سماء القاعه

لم يمكنها مقاومه مشاهدتك هنا

كل الساعت توقفت

كل الطيور صمتت عن الغناء

حتى شلالات الماء توقفت عن الهدير

كانت تستمع لنبضات قلبى فى تلك اللحظه

وكانت تشاهدنا نرقص سويا

لقد كانت تنتظرنا منذ الاف السنين

فى هذه اللحظه بكت السماء فرحه بنا

وانحدرت قطرات المطر على الزجاج

كان هذا يعطى جوا اكثر دفئا للمكان

او ربما كان هذا ينبعث من مكان اخر

الم اقل لك ؟؟

انى احبك الان بطريقه مختلفه

بطريقه مجنونه

احبك الان لسبب وحيد

احبك لانى احبك

وحقيقه لم استطع العثور على سبب اخر مقنع

انت من تجمع عنده الاسباب

وتتوقف

ربما لانها لم تكن تدرك انك بهذه الروعه

كل الاشياء فى الكون تدرك انك رائع

انا فقط لم اعد استطيع ادراك مدى روعتك

لقد تعدت حدود روعتك كل ما املك

كنت اتمنى ان اجد مايكفينى من الكلمات لاستطيع وصف ذلك

لكن لا شيئ فى العالم يحتويك

لان الدهر تجمعت كل سنواته

وهبطت بين يديك

لتعيد ترتيبها من جديد

هذه السنوات تكفى ربما لاتامل وجهك

وهذه لاسعد بانى فعلت ذلك

وهذه لافكر بكم السعاده التى منحتها لى بتأملك

لم اعد اجد كلمات

لان كل الكلمات جاءت هنا

تنتظر امام بابينا

لننطق لها بالكلمه الاولى والاخيره

 “احبك”

Posted by: 2ala2 | مارس 8, 2007

بعض الاوراق

كانت الامور  لا تزال متوتره احتاج لمزيد من الهدوء والاطمئنان

دخلت الى غرفتى الصغيره

 فتحت النافذه………. القيت نظره على الليل الطويل ونجومه القليله

 اغلقت باب غرفتى  لامنع اى شخص من الدخول اليها

واغلقت الباب الى روحى لامنع اى شخص من المرور بجواره

بهدوء حاولت التفكير فيما يحدث لكنى لم اتوقع ان اصل لاى شيء

 اسمع طرقات على الباب الثانى_ وانا اساسا لم اعد اسمع الباب الاول _

لابد انه هو

 ليس لاحد غيره الحق فى ان يدخل هنا

 لكن لماذا يطرق ولديه كل المفاتيح؟؟

 انه دوما يدخل بلا استئذان

 لماذا هذه المره تلك الرسميات السخيفه ؟

هل جاء يلملم نسخه اوراقه الباقيه عندى ويغادر ربما الى الابد؟

ام انه جاء ليضع بقيه الاوراق ويبقى الى الابد؟

كان يعرف انى انتظره دوما فلم ينتظر حتى افتح له

 لم يكن معه ايه اوراق

اتساءل فى حزن ……..

اذن جاء ليجمع اوراقه؟

لم نتحدث كثيرا على غير العاده

 وبين الحين والاخر يصمت وينظر الى الزجاج خلف رأسى

 احاول الحديث اكثر

 نحاول فتح ايه موضوعات جديده لكن دوما تنتهى كلماتنا سريعا الى صمت مطبق

ولساعه ونصف استمرت حاله الاستغراب تشملنا

 كنت اتمنى ان اعرف ما الذى يدور برأسه لكنى فشلت فى توقع اى شيء

 بعدها غادر المكان ودون ان يجمع نسخه اوراقه

 كما جاء ذهب بهدوء

 تركنى متوتره اكثر

 لم يجمع اوراقه ولا وضع بقيه اوراقه

 كنت اتمنى ان اعرف شيئا ما اكثر وضوحا لكن ذلك لم يحدث

احاول ان اقنع نفسى انى لا اعيش فى الاوهام وحدى

 حينها سمعت طرقات الباب الاول

 خرجت من صومعتى الصغيره ومن الغرفه لاعيش مثل جميع البشر

تاركه فى روحى بعض الاوراق التى لم تكتمل

وبعض الاوراق التى اتمنى ان تكتمل 

Posted by: 2ala2 | فبراير 6, 2007

عندما اختلطت دموعى بالمطر

كنت جالسه افكر فيما قد يحدث عندما جاءت اختى مهلله لتقول:الدنيا بتمطر
خرجت الى البلكونه لارى قطرات الماء
لاول مره اشعر ان المطربالفعل دموع السماء على وعلى ما يحدث
بينما كان المطر يهطل ليغرق وجهى ونظارتى كنت افكر لماذا هذا الشتاء حزين هكذا ؟؟
كان الشتاء دوما ما يمثل ذكريات جميله
عندما كنا اطفال فى المدرسه الابتدائيه نفرح بالامطار……ونتساءل فى براءه لماذا تبكى السماء؟؟؟الان فقط عرفت
عندما كنا نلعب فى الرمال فى المدرسه ونجرى…….
نصعد لنقذف حقائبنا من الدور الخامس ونحن نهلل ……
الايس كريم واللوليتا التى ماكانت تحلو الا فى عز الشتاء
انقطاع الكهرباء الدائم بسبب الرياح والتفافنا حول امى لتحكى لنا قصص الانبياء …….كل قصص الانبياء سمعتها فى الشتاء
خالى الذى يتفنن فى عمل اشكال الحيوانات بظلال اصابعه على الحائط
وانا احاول تقليده عبث
فيقول لى ان العفاريت هى التى تفعل ذلك
فاصدقه وانكمش خوفا
كنت ساذجه لكن كنت سعيده
فى المدرسه الاعداديه كان المطر ايضا مبهجا لنا لانه كان دوما سببا فى الغاء درس العربى او الغاء اليوم الدراسي باكمله لنجتمع سويا ونلعب كوتشينه ونقضى الليل نحكى قصص رعب وعفاريت
وانا العن انقطاع الكهرباء لانه يمنعنى من قراءه قصص نبيل فاروق ومصطفى محمود
نعم كنت سعيده
وعندما كنا فى المدرسه الثانويه ونشاهد الاولاد وهم يلعبون كره القدم فى المطر حتى تنزلق قدم احدهم ويسقط فننفجر ضحكا عليه
نجتمع سويا لنسمع صوت المطر فى الخارج لتسر كل منا بدعاء صغير لله وترفض كل واحده منا اخبار الاخرى بدعائها الصغير
ونشترك كلنا فى ادعيه من نوع يارب الاستاذ يلغى امتحان الانجليزى
وكنت ادعو الله دائما بهذه الكلمه
يارب انت عارف يارب
نعم كنت سعيده
الان كبرت اول شتاء لى فى الجامعه
شتاء حزين رغم انه يذكرنى بشقاوتنا ونحن صغار
والان لماذا كبرت ولماذا حدث ما كنت اخشاه؟؟؟……
لماذا وضعت فى اختيار كهذا؟؟؟؟
احاول استرجاع ما حدث
احاول اتخاذ قرار مناسب
احاول حتى الهروب من كل شيء فلا استطيع
تاخذنى ذكرياتى بعيدا جدا ويشدنى واقعى الى الاحزان ثانيه
ترتجف يدى فى المطر وتغرق الامطار نظارتى ادعو الله ثانيه
يارب انت عارف يارب
احاول رسم صوره متفائله فلا استطيع فكل شيئ اصبح ضدى
ولماذا حدث كل هذا ؟؟؟؟
الم اكن سعيده….. الم اكن سعيده ؟؟؟؟
تغرق دموعى عينى فلا ارى شيئا
ولاول مره تختلط دموعى بالمطر
يارب انت عارف يارب

Older Posts »

التصنيفات